خطوات سهلة لتتميز في وظيفتك وتتغلب على مشاكل العمل

wd_9
الرئيسية » اخبار, اخبار عربيه » خطوات سهلة لتتميز في وظيفتك وتتغلب على مشاكل العمل

جل الأعمال التي تنجز في الألفية الثالثة تظل في غالبيتها تعتمد على المجهود الذهني، عكس ما كان في السابق حين كان المجهود الجسدي هو المهيمن، وجراء ذلك لم يعد في مقدورنا معاينة

محصلة عملنا أو لمسها أو التطلع إليها. ولهذا السبب بالذات يمنحنا الاعتراف بعملنا تعويضا عن رؤية ما تصنع أيدينا. لكن قبل الحصول على ذلك الاعتراف يتعين الظفر بثقة زملاء العمل.
يرتبط بناء الثقة داخل مقر العمل بشكل وثيق بمدى براعة الشخص في تسويق مؤهلاته أمام الآخرين، أكثر من أي شيء آخر، بل أكثر حتى من إبراز القدرة على حل أصعب المشاكل. لكن السؤال هو ما الحاجة لتسويق المؤهلات إذا كان الشخص يقوم بعمله على أحسن وجه، ولا يتكاسل في تنفيذ المهام التي تطلب منه، ولا يتذمر أي أحد من صعوبة التعامل معه. الجواب يكمن في وضع خطوة استباقية لتفادي الغبن والإحساس بالتذمر عندما يسطع نجم بعض الزملاء في العمل الذين قد يرى البعض بأنهم يلقون اهتماما أكبر بكثير من ذلك الذي يستحقونه.
طور عدد من المختصين في مشاكل الشغل الصيغة التالية لمساعدة الأشخاص على تحسين ظروف عملهم، أو لشق طريقهم
بعد حصولهم على فرصة عمل جديدة، وتضم تلك الصيغة أربعة عوامل هي:
– معرفة الذات
– الملامح العامة
– خلق الصلة
– معرفة الذات
يظهر هذا العامل على أنه جد بسيط. لكن واقع الحال يفيد بأن الكثير من الأشخاص لا يستطيعون معرفة ذواتهم، وإن قاموا بذلك يتم ذلك بشكل سيء. لأجل التأكد أكثر من هذا الأمر، ما عليك سوى الذهاب لدى أحد زملائك في العمل لا تعرف عنه أي شيء، وتقديم نفسك أمامه، وبعد إجراء محادثة قصيرة لبعض الدقائق، أطلب منه القيام بإعطائك انطباعه الأولي عنك. إذا كنت تجد بعض الحرج في القيام بذلك، اسأل شخصا آخر عن الانطباع الأولي الذي ساد لديه عندما التقيت به لأول مرة.
باختصار، حاول أن تفكر في نفسك كإعلان تجاري يدوم لحوالي نصف دقيقة. فما الذي سيفكر فيه الناس لحظة رؤية  الإعلان على شاشات التلفزيون؟ وهل سيرغبون في شراء شيء ما من عندك؟
هناك الكثير من الوسائل التي يستطيع أي شخص توظيفها لتحسين درجة وعيه بالذات، كلحظة تنظيم الندوات أو الاجتماعات، أو أي فرصة أخرى تمكنه من التحدث أمام عدد كبير من الأشخاص.

الملامح العامة
بالعودة لنفس نموذج الإعلان الإشهاري، يظل السؤال هو: هل سيقوم الناس بشراء منتجك؟ يمضي المختصون في التسويق الكثير من الوقت ويوظفون جهدا كبيرا لفهم طبيعة شخصية قاعدة المستهلكين، وفهم أنماط الاستهلاك لأجل جعل منتجاتهم تستهدف المستهلك بشكل أفضل. هذا المفهوم غير مختلف أبدا حينما يتعلق الأمر بتطوير الثقة لدى زملاء العمل بشكل فوري.
لكن يتعين قبل القيام بأي خطوة استيعاب كيف تجري الأمور داخل العمل والتراتبية الداخلية وديناميكية العمل الجماعي، قبل الشروع في تسويق القدرات والمؤهلات. تسمى هذه الخطوة بتحديد الملامح العامة، وهي غاية في الأهمية لأنها تمكنك من وضع إستراتيجية حول أفضل طريقة ستتمكن من خلالها من خلق نوع من الارتباط بزملائك في العمل أو أي شخص آخر.

خلق الصلة
بالعودة مرة أخرى لمثال الإشهار، هل سيجد الأشخاص نوعا من الارتباط بالمنتج الذي تحاول بيعه، وهل سيستمرون دائما في اقتناء ذلك المنتج؟ إن امتلاك المعلومات حول جمهورك لا يعدو كونه نصف المعادلة، أما النصف الثاني فيكمن في قدرتك على خلق نوع من الصلة.
لأجل القيام بذلك، أنت في حاجة للقدرة على إيجاد المعلومات التي تستطيع ربط الصلة بها على نحو وثيق. أركز هنا على عبارة «على نحو وثيق»، لأن الناس يستطيعون بسهولة اكتشاف التصنع، فضلا عن ذلك لا يتعين على الأشخاص الكذب بشأن اهتماماتهم الشخصية.
تبدأ هذه العملية لحظة اكتشاف الملامح العامة، حيث يتعين الانتباه إلى بعض المناحي من التجارب الشخصية التي يمكن أن تكون لها صلة بالشخص أو الأشخاص الذين نود أن نحظى بثقتهم. ويظل الهدف من وراء ذلك هو إيجاد بعض الجوانب الشخصية التي تتقاسمها مع المخاطب أو المخاطبين الذين ترغب في الحصول على ثقتهم.

الغاية الحقيقية
يعد الظفر بثقة زملاء العمل أول خطوة لأجل التمكن من الحصول على تقديرهم واعترافهم بالجهد الذي نبذله. من منا لا ينتظر اللحظة التي تسمع فيها أذاننا العبارات التي تلقي الضوء على المنجزات التي قمنا بها، و عبارات الشكر من لسان رئيسنا في العمل، ولم لا زيادة في الأجر. وبصفة مجملة، فنحن في بحث دائم عن الحصول على ثقة رب العمل؟ لكن، لماذا كل هذا الاهتمام بالحصول على الاعتراف من الآخرين؟ فبغض النظر عن كل شيء، من سيستطيع أفضل منا معرفة حجم المجهود الذي قمنا به لإنجاز مهامنا اليومية؟
الأمر كله يتمثل في حاجتنا الملحة لنزع الاعتراف من الآخرين. فحسب بعض علماء النفس يظل العمل مرتبطا بالألم ومكابدة العناء. وحتى الأشخاص الذين يحبون كثيرا عملهم، يضطرون لبذل المجهود. إذن فحاجتنا لنزع اعتراف الآخرين تظل أحد الأمور العادية. كما أن الاعتراف داخل العمل لا يجلب لنا الإحساس بالسعادة فقط، بل يمنحنا كذلك هوية ويجعلنا منتمين للمجموعة، فضلا عن تمكيننا من الحصول على التقدير الاجتماعي.
وبما أن لكل فرد منا شخصيته الفريدة، فذلك يجعلنا نختلف حول درجة حبنا الحصول على الاعتراف من الآخرين. ولهذا تجد بعض الأشخاص في حاجة للعشرات من عبارات المديح لكي يقتنعوا بقيمة العمل الذي يقومون به. بعض الأشخاص الآخرين سيرغبون في سماع عبارات المجاملة والمديح أمام الملأ، لكي يهلل الجميع بما أنجزوه

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

avatar66384_1

آبل تعمل على إغلاق الثغرات الأمنية داخل نظام ماك...

بدأت شركة آبل العمل بالسرعة القصوى لإغلاق الثغرات الأمنية التي تسمح بإصابة حواسبها العاملة نظام ماك OS X حسبما ذكر موقع صحيفة الجارديان. وأضاف الموقع أن الشركة ستبدأ بإصدار ترقيع

التفاصيل